د محمود حامد عثمان

98

القاموس المبين في إصطلاحات الأصوليين

صلى اللّه عليه وسلّم : « لا تتبعوا البرّ بالبرّ إلا مثلا بمثل » « 1 » فننظر هل العلة في ذلك الطعمية أو الاقتيات أو الكيل أو الوزن أو غير ذلك ؟ وقيل : تخريج المناط : هو استخراج علة معينة للحكم ببعض الطرق المناسبة ، وذلك كاستخراج الطعم أو القوت أو الكيل بالنسبة إلى تحريم الربا « 2 » . وقيل : تخريج المناط : هو النظر في تعرف علة الحكم بالاستنباط . مثاله : أن ينص الشارع على الحكم ابتداء من غير تعرض للعلة ، كقوله عليه السلام : « البرّ بالبرّ مثلا بمثل » « 3 » فيجتهد الناظر في استنباط علة الحكم المنصوص عليه « 4 » . 84 - التخصيص : التخصيص : هو قصر العام على بعض ما يتناوله عند الشافعية . وعند الحنفية : فهو القصر عليه بدليل مستقل لفظي مقارن « 5 » . واحترز ب ( مستقل ) عن الصفة ، والاستثناء ، والشرط ، والغاية واحترز ب ( لفظي ) عن المقتضى كقوله تعالى : خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ « 6 » ، إذ يعلم

--> - تيسير التحرير 4 / 43 ، شرح الكوكب 4 / 202 ، الإيضاح ص 35 . ( 1 ) جزء من حديث عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه أخرجه مسلم في كتاب : ( المساقاة ) ، باب : ( الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا ) . ( 2 ) نهاية السئول 3 / 101 . ( 3 ) أخرجه مسلم ، والترمذي ، والنسائي وأحمد من حديث عبادة بن الصامت . ( 4 ) أصول الفقه لابن مفلح 2 / 780 ، روضة الناظر ص 146 ، البلبل ص 145 ، الإيضاح لقوانين الاصطلاح ص 35 - 36 ، الكليات ص 313 . ( 5 ) البحر المحيط 3 / 260 ، 397 ، التعريفات ص 75 ، 76 الكليات ث 284 ، وانظر : كشف الأسرار 1 / 306 ، شرح تنقيح الفصول ص 51 ، شرح الكوكب 3 / 267 ، تيسير التحرير 1 / 272 ، إرشاد الفحول ص 142 . ( 6 ) سورة الأنعام ، الآية : 102 .